كتبت: مريم جمال
من أجل الذين حزنوا بسبب خساراتهم، الناس المُقبلة علىٰ الحياة دون أنفسهم، الذين يتكلمون بقدر كبير ولكن لا أحد يعرف ما الذي بداخل جوارحها، الذين يتمنون أن تُقبل الأيام القادمة بسلام لأن قلوبهم متعبة وَمرهقة، التائهون في حكايات مضت وأخرىٰ يعيشونها مشتتون بين أمنيات يرغبون بها، وأخرىٰ تاهت منهم دون أن يعرفوا؛ لذلك حاربوا من أجل أن لا تحظوا بكل هذه الخسارات الغارمة؛ كي يستريح قلبكم، ويهدأ فكركم، وأن تطمئنو ولا تتوهون، مهما تراكمت الغيوم سيهطل الغيث عندما يعتم الأفق، وأن الشمس تشرق عندما يبلغ الظلام ذروته، هكذا الحياة تحمل في طياتها الكثير من الأقدار، حلم يتحقق، وحلم يتعثر ولقاء بلا موعد وفراق بلا سبب لذلك، توقع السيء حتىٰ لا تتفاجيء، وتدرب لتحارب دون هزائم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى