كتبت: زينب إبراهيم
قال لها ذات مرة: حبيبتي أنتِ تحبينني أليس كذلك؟
أجابته بابتسامة جميلة: بالتأكيد أعشقك.
قال لها: جميل وإن جئت يومًا عليكِ، أو ظلمتكِ، أو جرحتكِ، أو قمت بخيانتك ألن تسامحيني؟ بالتأكيد؛ ستصفحين عني، فأنتِ تعشقيني.
أردفت بابتسامة العذبة: أنت محق في أشياء ومخطئ في أشياء أخرى، فقال لها: ما هي الاشياء المحق بها والتي ترين أنني مخطئ بها؟
أجابته بابتسامة رقيقة: نعم أعشقك وأذوب حبًا فيك، لكن لا تظن أنك ستفعل كل ذلك معي وسأسامحك؛ لأنني أحبك؛ لأن الفتاة مهما أحبت، وعشقت، وهامت بالرجل التي تحبه؛ فهي لن تكون أكثر حبًا لكرامتها ولذاتها، نعم محق أني أحبك؛ لكن مخطأ بأني سأتجاوز، فهذا مستحيل يا عزيزي، مِن الممكن أن تفعل ذلك وأنت تعلم أن الفتاة لا يمكنها فعل ذلك مخطئ جدًا يا عزيزي؛ فالفتاة تحب نعم، لكن لا تخون، أو تجرح، أو تظلم؛ تبتعد بكل ثقة، وشموخ، ورأس منتصب هي تستطيع أن تخونك مثلما أنت قمت بخيانتها؛ لكن هي تحب من كل قلبها، فتحافظ على حبها مهما حدث فهمت يا عزيزي أم لا؟ ولتعلم أن الفتاة التي تقولون عنها أنها ساذجة، وغبية، وطيبة، وحنونة، ومحبة بإخلاص هي فعلا هكذا في آخر صفات فقط؛ لكن هي مطلقًا ليست غبيه ولا ساذجة، لا تنسي أن اللّٰه عز وجل قال عنها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” إن كيدهن عظيم ” صدق الله العظيم؛ لذلك احذر منها، فهي وإن كانت تهواك لا تقبل بإهانتها مهما كنت غالي لديها.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق