كتبت: مني رمضان.
ورغم أنَّني استطعت كبحَ مدامعي، إلا أنِّي أكادُ أجزِم أنِّي سمعت صوت قلبي وهو يرتطم في اللاشيء، لم يسمعهُ أحدٌ غيري لكن انعكس ذلك في عيْناي فأصبحَت كالزجاج يشِفُّ ما خلفه، لكنهم وقتها أيقنوا أن عيْني ما هي إلا مرآة تعكس ما بداخلهم ليس ما بداخلي؛ حينها اضُّطررتُ لطمئنتهم ولم أجد من يُلملم شتاتَ جُرحي، لم أجد مَن يُطمئِن قلبي الضعيف، ومع ذلك فكلُّ شيءٍ باتَ يهون.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري