كتبت: مني رمضان.
ورغم أنَّني استطعت كبحَ مدامعي، إلا أنِّي أكادُ أجزِم أنِّي سمعت صوت قلبي وهو يرتطم في اللاشيء، لم يسمعهُ أحدٌ غيري لكن انعكس ذلك في عيْناي فأصبحَت كالزجاج يشِفُّ ما خلفه، لكنهم وقتها أيقنوا أن عيْني ما هي إلا مرآة تعكس ما بداخلهم ليس ما بداخلي؛ حينها اضُّطررتُ لطمئنتهم ولم أجد من يُلملم شتاتَ جُرحي، لم أجد مَن يُطمئِن قلبي الضعيف، ومع ذلك فكلُّ شيءٍ باتَ يهون.






المزيد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد