بقاياك في قلبي
لأن بعض الحكايات لا تنتهي.. بل تبقى تنبض فينا بهدوء.
بقلم سجى يوسف
حتى لو افترقت طرقنا، وبَعُدَ بيننا الزمان والمكان، سيبقى في داخلي شيء منك لا يزول.
من المستحيل أن أنسى لهفتي حين كنت أرى اسمك يضيء هاتفي، أو تلك الراحة التي كانت تغمرني لمجرد أن أسمع صوتك.
كنتُ أهرب من كل شيء لأحادثك، كأنّ وجودك كان ملاذي الوحيد من ضجيج الحياة.
حتى في أسوأ حالاتي، كنتَ الأمان الذي يهدّئ عاصفتي، والسكينة التي تُعيد ترتيب فوضاي.
لن أنسى كيف كان حضورك يُبدّد خوفي، وكيف كانت كلمتك البسيطة كفيلة بأن تُعيد لي نفسي من بين الرماد.
ذلك الشعور الذي جمعنا، لم يكن عابراً ولا وهماً، كان حقيقياً لدرجة أني ما زلت أبحث عنه في كل من ألتقي، ولا أجده أبداً.
كان شيئاً يشبه البيت، يشبه السلام، يشبه الحُبّ الأول الذي لا يُنسى مهما مرّ الوقت.
وربما نمضي في حياتنا، كلٌّ في طريقه، لكنّي على يقين أنّ شيئاً منكَ سيبقى فيَّ إلى الأبد، كما تبقى الأغنية التي أحببناها يومًا، عالقةً في القلب، مهما تغيّر كل شيء.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي