كتبت: هاجر منصور.
أُريدُ أنْ أُخبرك بِهذا الوَقْت أنّنِي لمْ اعُد أشتاق إليك، وأني لستُ بِحاجةٍ إلى حُبك الزائف، فقدْ فات الأوانُ، وانطفئ قلبي تِجاهُك، ولمْ يبقى سِوى دمارًا من الاوجاع.

كتبت: هاجر منصور.
أُريدُ أنْ أُخبرك بِهذا الوَقْت أنّنِي لمْ اعُد أشتاق إليك، وأني لستُ بِحاجةٍ إلى حُبك الزائف، فقدْ فات الأوانُ، وانطفئ قلبي تِجاهُك، ولمْ يبقى سِوى دمارًا من الاوجاع.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد