كَتَبت: خلود سعد
بعد منتصف الليل، الكُل نائم لا يوجد سواي و القمر، يخطر ببالي أن أترك العالم و أنعزل وحدي لدقائق و أُعيد الذكريات و أفكر قليلًا بعد محاولتي للنوم عدة مرات، أُفكر في أخطائي لأصلحها بنفسي و أن لا أكررها، أُفكر فيمن أريد لقائهم، أُفكر فيمن أخطأ بحقي و أُسامحه، و فيمن أخطأت بحقهم و أُريد الإعتذار منهم، لأنام مطمئنًا في فراشي، ربما هو أخر أيامي لا أحد يدري، في نهاية كُل ليله أحمدُ الله على كُل شيء، حزني و سعادتي، عائلتي وراحتي، بُكائي و أبتسامتي، هذا ما يحدث لي بعد منتصف الليل.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد