كتبت: أمنية هشام
انتظر بطل روايتي بشغف؛ فكيف سيكون يا تُرىٰ؟ سيأتي علىٰ حصانه الأبيض حاملًا معه قلبه ليقول لي: انا وقلبي لكِ يا أميرتي، هل سيعطيني الاهتمام والاحتواء الذي حُرمت منه، أم سيكون قاسيًا معي هو الآخر؟ لا اتحمل قسوة مرة اخرىٰ؛ فيكفي ما رأيته وعِشته، انتظره ليكون هو المرهمُ لتِلك الجراح، هو من سيردم آلامي للأبد، ينقُص روايتي بطل، فقط بطل صادق لا يُفلت يده.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد