كتبت سُندس خالد حمّامي
ها قد أتى الشِّتاء ليُخبرني بأنَّكَ بَعيد،
ليُبقيني على قيد انتظاركَ،
في الطُّرقات،
تحتَ المَطر،
وفي الشُّرفات،
هلّا تفضَّلتَ عليّ برؤيَتك!
أم أنَّكَ تفيضُ الشَّوق بقلبي مقصَداً؟
انتظرُكَ منذُ ليالٍ عَديدة،
أحبُّكَ وأشتاقُكَ،
فيا حُبّي لسنواتٍ،
ضمِّني،
قبّل عينيّ،
لم أخبرُكْ عن فيضِ دموعي،
ولا عن رجفةِ يديّ عندما أذكرُك،
أنا أشعرُ دونك بوحدَتي،
والشِّتاءُ يوجعُ قلبي،
ليتكَ تأتي دون ميعاد مثل الفُصول،
لأُخبِرك:
كلّ أوقات الشِّتاء باردة،
إلّا شتائِي مَعك دافئ.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى