بقلم/ شروق أشرف
دائماً ما يقول الإنسان اللهم اكفني شر غيري ولكن استوقفني هنا عبارة قرأتها من قبل تقول: لماذا دائماً يرى الإنسان أن الشر المطلق يكون في غيره ولماذا لا يرى أنه من المحتمل أن يكون هو الشر لهم!؟
وعندما أطلقت العنان للتفكير في هذا الأمر وجدت أن هذه العبارة صحيحة بشكل أو بآخر وأنه لا يوجد خير مطلق ولا يوجد شر مطلق وأن الإنسان خليط بينهما فكما وجدت الشر من غيرك بالتأكيد كنت بمثابة الشر لبعض الأشخاص
وإذا اقتنع الإنسان بهذا الأمر أراح واستراح لأنه حينها لن يعيش في ثوب المظلوم دائماً بل وسيعتبر الظلم الذي تعرض له جزاء من الله ليطهر به ذنوبه تجاه الآخرين فجميعنا لنا سقطات حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المُبرأ من أي إتهام وهو الذي كمّله الله وقع يوماً في خطأ بسيط تجاه الأعمى رغماً عنه وحينها عاتبه الله في القرآن الكريم قائلًا: عبس وتولى، وأنت لست أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر