كتبت: تسنيم أحمد حمزة.
أستلقي على الفراش عَلِّ أريح جسدي المُنهك.تلاشى أملى المُرتجي عند توالي المشاهد، أعتُصِرَ الفؤاد من الألم، شُحِب وجهي، وتملكتني الرعشة، جَمُدْتُ مشدوهة!
تجرد جسدي من الدفء ويْكأني أجُر أقدامي على ماء مطرٍ متجمد، وجدتُ الحجرة تنطبق عليَّ شيئًا فشيئًا، وأريْتُ مُقلتاي بذراعي في محاولة بائسة لتخفيف حدة الألم. فزعتُ من رقدتي أحاول لملمة ما أستطع من وجع جسدي، وجدتُ روحي كالخيط الرفيع فتشبثتُ بها كي لا تتأرجح فتنفتق، بكت يداي من شدة ما تحمله كفيْها من وجع؛ فتخليتُ عن الخيط لأُواسي يداي فسقطت روحي مفارقة جسدي في الجُب السقيع
أصبحتُ جُثة هامدة بلا حراك، خطوط قاتمة تحتل أسفل مُقلتاي، تجلَّدت وتحملت الكثير والآن سأبدأ من جديد لكن في غير دُنياكم الفانية.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد