كتبت: حبيبة محمد علي.
أجلسُ في نفس المكانِ الذي كنّا نتقابل فيهِ على أملِ أن أجدكَ ثانيةً فـ لن أملّ أبدًا عسى أن أراكَ مجددًا، فـ تعود بيَ الأيام إلى الوراء بينما كنّا نجلسُ سويًا تتعالى ضحكاتنا ويتعالى صوت فرحِ قلوبنا وتُرسم البسمةُ على وجوهنا ظننت السعادة دائمةً لنا، لم أتوقع أبدًا لحظة فراقٍ بيننا لم يخطر ببالي أنه سيأتي يوم يفرض علينا البُعد والأذى لقلوبنا، ثم تمرُّ نسمة هواءٍ باردةٍ تجعلني أفيق من ذكرياتي التي كم أتمنى وأتمنى عودتها أو بالأصح عودتهُ هو، ثم أنظرُ على ما أنا فيهِ تنهمر الدموع من عيني بغزارة أشفق على نفسي وعلى قلبي الذي أشعر أنه طُعِنَ بِسكّينٍ حادّ بعدها أعودُ إلى ملجأي أربعةُ جدرانٍ يملؤهم الظلام مع صوت صراخي، وبكائي المستمر، أتمنى عودتهُ فلقد طال غيابة مدة طويلة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد