الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
يوجد بعض من الناس يعتقدون أن القراءة هواية للاستمتاع بأوقات الفراغ، والبعض الآخر يعتقدون أن القراءة هي العلم، الذي يجعلنا نُنمي من عقولنا ونُطور من أفكارنا، ومعتقداتنا أيضًا والحقيقة أنني أرى أن القراءة هي هواية لمَن يعشق القراءة بشكل عام سواء للتطوير، أو للاستمتاع وأنها علم أيضًا، علم لا يُفنى وليس له نهاية، مثل البحر الذي لا يُفنى وليس له نهاية مهما قمت بالغوص بأعماق البحر، حتى أثناء كتابتي بهذا الموضوع تذكرت كلمة بحر العلم، وأننا بطفولتنا كُنت اسمع هذه الكلمة كثيرًا، واستعدت الكثير من الذكريات بالماضي بسببها، وتذكرت عندما كنتُ أذهب لمكتبة المدرسة للقراءة، وكنتُ أنتظر يوم المخصص للمكتبة حتى أقرأ العديد من الكتب، والقصص وأتعلم أشياء جديدة من الكُتب، أنني بالماضي لم أكن أفهم معنى كلمة بحر العلم، وحتى لم أكن أفهم كيفية ربط العلم بالقراءة، وأن الإثنان لا ينفصلان عن بعضهم لبعض طوال الحياة؛ ولكنني الآن أصبحت أدرك أن القراءة والعلم لا ينفصلان عن بعض، وأنها هواية وعلم بأنٍ واحد، وحقًّا بسبب هذا أنا إشتقتُ لأيام طفولتي، ولذكرياتي التي لا تُمحىَ مهما مر الزمن عليها، أن القراءة والعلم لا ينفصلان عن بعضهم البعض مثل البحر والسمك أيضًا.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد