في حياتنا، تتعدد الأبواب وتتنوع؛ باب للفرح، وآخر للحزن. لكن باب الغياب له وقعٌ خاص في قلوبنا، حيث لم يصنعه نجار بحرفيته، بل نُحتت أطيافه بحنين عزيز. ذلك العزيز الذي دق في القلب مسماراً، تاركاً أثره العميق ورحل.
ياله من بابٍ عتيق، يفوح منه عبق الذكريات، ويطرق في قلوبنا نغمات الشوق. وفي كل مرة نحاول نسيان ما خلفه الغياب، يعيدنا ذلك المسمار إلى ما تركه من أثر. يُذكّرنا بأن في القلب مكاناً خالداً لأولئك الذين مروا وتركوا بصماتهم في أعماقنا.
ومهما حاولنا إغلاق ذلك الباب أو تحطيمه، يبقى صامداً، لأنه ليس مجرد باب، بل هو قصة مكتوبة بألم الشوق وجمال الذكريات. ونعلم في قرارة أنفسنا أن الغياب لا يعني النسيان، بل هو جزء من رحلة الحياة، نمر به ونتجاوزه، ولكن أثره يبقى ناطقاً في صمت القلب.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي