الكاتبة/ إيمان ممدوح نجم الدين.
فقدت هويتي أم زاغت بصيرتي؟
فكيف تغيرت حياتي إلي ذلك الحد بدون أن أشعر؟
فلا أعرف إلى متى يظل تلك الظلام محاط بي في كل إتجاه حتى كاد يسيطر على نفسي لولا صلاحها. أصبحت حياتي صعبة أن تعيش ولا تطاق، فأحيانا أشياء تحكي وأشياء لا نستطيع نحكيها فتكون صعبة أن تحكي، فتنعدم داخلنا ف تعبر علينا بالواقع أن بأختلاف ملامحنا وتنعدم بسمتنا، وكل شيء جميل فينا يصبح قليل حتى يكاد يتصف بالبساطة، كاننا لا نحن ولكن من عبء ما وقع علينا من ضغوط نتأثر به كأننا بؤرة حياتنا تحتها.
الألم الذي إذا أصاب القلب إعجزه عن النبض، من تلاقي سوء إلى سوء وإنعدم السبب لأننا ليس بالسبب أنما جزء منها في حياتنا.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي