كتبت: زينب إبراهيم
أين أنتَ يا عزيزي؟
الحياةُ أيام مقبلةٌ وفائتة ولا زلتْ على حالِتك لم تتغيرُ، فها هي الدُنيا يجال بِها الزلازل ولا تَرَوَّى بهيئتك نحنُ ضيوف الرحمنُ يارفيقي، غدًا أو بعد غد سنرحلُ وهذا شيءٌ مؤكدًا لا فِرار منه أبدًا الآن أنتَ بيدك فرصةٌ ذهبية لا تُبَدَّدها من يديِك لا تجعلها تذهبُ سدًا هكذا بدون أن تستفادُ ولو قليلاً؛ إنما الليلةُ التي تتَنَحَّى لا تَوَطَّد مرة آخرى مطلقًا، فهي تارة واحدةٌ صحيفتك تِلك التي تكونُ لك كل يومٍ تطمرها بشيءٍ ذا جَدْوَى بآخرتك التي هي حياتِك الأبدية أم لا ؟ إن كانتُ إجابك صوابٌ إذن هنيئًا لك، فإن العكسُ وهذا لا نتمناهُ حينها عليك أن تدَهَى ذاتك وبَدَرَانٍ؛ لأن مَأْذُونِيَّة تأتي في العمرِ مرة واحدةٌ، فعليك إستغلالها جيدًا وفي فواتِ الأوان لَن ينفعك الندمُ أسأل نَفسك أين أنت؟ وعليك إيجادها واللحاقُ بها .






المزيد
حينَ تُصبحُ الأرواحُ نوافذ بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد