كتبت: أروى رأفت نوار.
دائمًا أتمنى أن أكون الخيار الأول والأخير لدى أحدهم
يختارني بشدة ولا يوجد أدنى مساحة للخيارات
يحكي للجميع من أكون
نحارب ما نمر به سويًا، أميل فاتكئ عليه، يميل فأكن كالجبل يثبت أقدامه على سطحه
ولكن، تسير الرياح بما لا تشتهيه القلوب، فيقف العقل شامخًا بكل فخر والحياة تبتسم ابتسامة النصر بأنها نجحت في التفريق بين شخصين مرة أخرى، لقد انتصر العقل وعادت حساباته من جديد، انتصر العقل، وهُزم القلب وبات يحارب في معيشة ضنكا..






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي