كتبت دينا مصطفي محمد
في اخر كل ليله الكثير منا لديه امنية ما تلاحقه طوال الوقت لكنها تنفرد به ليلا .. مهما كان تعبه مهما كان يومه ثقيلا تقف حائل علي جسر سلامه النفسي .. لابد ان يقابلها اولا .. تعذبه .. يتخيل زوال هذا العذاب اذا تحققت .. ويعيش سعاده حقيقية وهو غارق في وهم تحقيقها
هناك من كان امنيته الحصول علي شئ ما .. قلب من يحب والقرب منه.. مال لشراء ما يريد .. ما يريده بشده ..
وهناك من يتمني ان يكون شخص اخر بحاضر لماضي لطالما اراد تغيره …
صدمات الطفوله تلك القيود التي ظلت تنمو معنا تلتف حول ارواحنا وتجذبنا كل ليله لنفس اللحظة .. لحظة التغيير.. لنفس الالم وما اجمل ان تتحقق الامنية الغاليه وتتفكك القيود ثم .. نطفو احرارا .. لا يعنينا ان نرمم او نعالج اي شئ بداخلنا لاننا اصبحنا اسوياء






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني