امرأة صارت وطنًا / بثينة الصادق أحمد (عاصي)🇸🇩
كبرت وأنا أبحث عن الأمان في الآخرين، حتى اكتشفت أن أكثر الأماكن هشاشة هو قلب لا يسكنه صاحبه.
المرأة لا تُخلق ضعيفة، لكنها تُدرّب طويلًا على الشك بنفسها، على التساؤل عن قيمتها.
حين توقفت عن طلب الاعتراف، بدأت أرى نفسي بوضوح، كما لو أنني كنت أعيش في ضبابٍ كثيف حتى تلك اللحظة.
لم أعد أنتظر من يُنقذني، ولا من يُكملني، ولا من يمنحني قيمة لم أفقدها أصلًا.
«حين تعرف المرأة نفسها، لا يعود أحد قادرًا على التقليل منها.»
أن تكوني امرأة يعني أن تخوضي معارك صامتة، أن تحبّي بعمق، وأن تنكري ألمك بمهارة.
لكن المرأة التي تصالحَت مع ذاتها لا تشرح اختياراتها، ولا تُساوم على حدودها، بل تمشي بثبات فوق أي أرض مهزوزة.
هي وطن مكتمل، لا منفى مؤقت، وملاذ لنفسها قبل أي أحد آخر.
تعلمت أن الكبرياء لا يعني التعالي، بل حماية ما هو حقّي وصادق بداخلي.
في نهاية المطاف، أن تكوني أنت وحدك كافٍ، وهذا أعظم شكل للحرية.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد