أنت لنفسك ولغيرك !
بقلم / سها مراد
هل تشعر أنك لست ملكا لنفسك فقط بل ملكا للٱخرين أيضا، وهل أنت راضيا عن هذا الشعور، أم أن هناك ما يؤرق تفكيرك ويجعلك حزينا وغير قادرا على المواجهة، هل فكرت أن تقف لحظة مع ذاتك لتسألها ماذا تريد، وتعرف رغباتها في الحياة، أنفسنا ضعيفة للغاية راضية بأقل الطلبات لا ترغب منا سوى أن نكون على يقين بأن الله وحده قادر على تحقيق المعجزات وتلبية كافة احتياجاتنا، لا تحتاج منك الحياة إلا النظر بعين الرضا لكل ما حولك من نعم وكرم من الله عز وجل وشكره عليه لتشعر بالسعادة في كل عمل تقوم به حتى وإن كان عملا بسيطا كان لا يعنيك سابقا، أرضى بنصيبك كن راضيا عن حياتك حب لغيرك ما تحبه لنفسك ستنعم بكل خير.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد