أرى أن من أعظم نعم الله علينا، وهي التي يتوجب ان نحمده عليها، ما بقي الدهر، أن يرزقنا “الوَنَس” في حياتنا، فيتشكل لنا على هيئة أشخاصِ، نشعر رفقتهم بالسكينة والرضا، وأن للحياة أملٌ، يولد كلُ يوم وشمس تشرق لتضئ وترشد، وتُبشرنا بغدِ أفضل.
شخص، تفطن بوجوده لشعور “أنك هنا، و أن الجميع يراك” فترغب أن يراك الجميع فِعلًا، ولكن مثلما يراك هو، تطمئن لجواره، وتمتنع الانصراف كطفل عنيد يأبى أن يفلت يداه من ذراع والدته، ليلقي التحية على أي شخص جديد، يراه لأول مرة.
تشعر بحاجتك له في كل وقت ” دون اتكال” كعجوز طريف، يهوى عكازه رغم قدرته على المشي.
شخص برفقته تنتهي الدموع، ترتسم الابتسامات المُبعثرة، تطول الأحاديث، تتوالى الضحكات وتنعم معه مُهجتك بأروع بهجة.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري