مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الوصية السادسة.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

كيف حالك يا عزيزي القارئ؟ اليوم جيدًا معك أم لا؟ اليوم سأتحدثُ معك عن وصيتي لكَ وهي مختلفه تمامًا تلك التارة بسؤال وإجابة عنك ولكَ يا عزيزي القاريء، لماذا هيئتك بائسة؟ أتجزعُ لأنك مُدقع؟ لا أنت جميل و فارس أريتَ الذي سعيد وهو غفيرًا؟ نعم لا تستعجب، فالبهجة لا تكُن بالرتبة الذي يبتاع حِذاء جديد ترىٰ سعادته في فؤاده؛ بينما تقولُ” الحمدللّٰه ” إذن أنت طيبُ القلب، فالطيبة ليست إهانة مطلقًا؛ لأن قاسي القلب لا يحبُ أبدًا الخير لغيره أو السعادة لهم، فالطيبُ يرى سعادة غيره سعادته وترىٰ ذلك في عينيه ليس تمثيلاً وجد السعادة في وجههم أصبح سعيدًا ويسير وهو يبعثر البهجة لهم في كل مكان ومقر؛ لأن الذي يحبُ الخير لهم سيأتي عليه يومٍا من الزمان يشعر بمدىٰ جمال الطيبة، فالفقيرُ غني بحب اللّٰه عزّ وجل أيضًا ألا يكفي ذلك؟ رأىٰ ما لم يراه الآخرين، فرأى أن سعادة الغير سعادته و بسمة الآخرين عيدًا بالنسبة له أنه يحيا حياتهُ بسيط وجميل؛ لأن هو طيب وقلبه أيضًا، فلا يرى سِوىٰ الجمال في كل شيءٍ من حوله وما يأتيهِ من الحياة هو مكتوبًا له يحيا يومه ويبعثرُ البسمة في كل وجه يراه، فينتشلُ الحزن والجزع من قلوبِ البشر و أعينهم ببسمة أو حتىٰ كلمة لا ينظرُ لرزق أحدًا وليس بطماع؛ لأنه يحبُ الخير للغير ويساعدهم، فهو يعلمُ أن الدنيا لا تديم لأحدٍ هكذا هو طيب في دهر الطيبة ليست شيء مألوف مع البشر يتركُ بصمة في كل مقر يذهب إليهِ ويعطي بسمة للذي قادم مِن بعيد؛ بينما أنا أوصيك هذه المره أن تكون بسيطًا وطيب دائمًا ولا تحمل شيء بِداخلك تجاه أحد أو تبغضه في يومٍ من الأيام؛ لأن حياتنا ليست هنا وغدًا نريد الذي يتضرعُ للّٰه أن يرحمنا لا العكس، فأتركك الآن وعليك تدبرُ وصيتي لك جيدًا في حفظ اللّٰه ورعايته ولنا لقاء آخر مع وصايا آخرى تفيدني قبلك في مِضمار الحياة الشاق الذي سنجتازه بعون الرحمنُ.