كتبت: مايسة أحمد.
عزيزي القارئ، لا أدري لم ألقبك بعزيزي حتى بدون سابق معرفة، تكاد تكون هنا بدافع الفضول لا أكثر، دفعتك تلك الغريزة نحوي وجئت لتستكشف، أو لنقل أيها البائس، أما زلت تتجول بين السطور؛ أملا في إيجاد تلك الرسالة التي كتبها عقلك؟ ما زلت تبحث عنها وكأنها ستغير حياتك، وكأن الأمر ليس بيديك، كأنه لا يعتمد على طريقة تفكيرك، وأن تكون إيجابيا لوقت أطول، وأن تبتعد كل البعد عن التفكير بسلبية، إذا يا صديقي الفضولي، أو صديقي البائس، أيهما تحب أكثر؟ لا يهمني، لنتحدث قليلًا عن الصمت، الصمت في نظري أقوى لغات العالم من حيث كل شيء، الصمت أقوى لغة عتاب، لغة للمحبين، لم أنت مصدوم هكذا؟ في بعض المواقف تحتاج إلى رد فعل أكثر برودة إلى الهزيان بالموقف، وألا تعيره أي إهتمام، والتزام الصمت حينها سيقلب السحر على الساحر، أجعل الصمت لغتك الأم، اصمت وتعلم، ولا تتحدث كثيرًا، جاهد في ألا تكرر أخطاء غيرك؛ فتكون ذلك الأحمق الذي لا يتعلم أبدا، حذاري يا رفيق، وبعد أن انتهيت يا عزيزي آسف بل أقصد أيها الفضولي البائس، نصيحة لك: “لا تتبع غريزة الفضول لديك في كل الأوقات؛ لأنها من الممكن أن توقع بك.






المزيد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد