كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
وها هنا أجلس بمفردي من جديد، ينتابني الفزع من المجتمع الغريب هذا، أشعر أن العالم بأجمعه يطاردني ولا أحد يقبلني في حياته، أصبح قلبي آثيرًا موقعه، لا يريد أحد بعد ما رفضته البشرية، إنني في حالة عدم الإستيعاب لأي شئ يدور بجانبي، أتظاهر دائمًا أنني بخير وأن كل شئ على ما يرام، ولكن في الحقيقه أنّي لستُ بخير، وقلبي منهك للغاية، إنني فقط أريد من هذا العالم البغيض أن يتركني وشآني، أريد الإسترخاء والشعور بالدفيء في هذا العالم، أريد القبول فقط.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي