كتبت: حبيبة نبيل
بدأتُ بالضحك مع من يسخر مني، وكان رنين ضحكاتي يملأ المكان، لكن لا أحد يسمع صوت تكسر قلبي، كنتُ أضحك وقلبي يدق، وكانت كل دقة تنزف من قلبي الكثير من الدماء، الجميع كان يسخر مني وأنا أضحك كأنني مهرج أتيت؛ لكي أضحكهم وأختفي بعد ذلك، لم يرَ أحدًا عيوني الحمراء من كبت دموعي، وبعض الدموع التي بدأت تهرب من جفني لتلتصق على خدى، شعرتُ بوجهي يتشقق من كثرة الضحكات المصطنعة التي أبعثها هنا وهناك، بدأ وجهي يتشقق ببطء حتى شعرت بأنه بدأ يُمحى، ومُسح وجهي حتى ظهر وجه آخر حزين مليء بالثقوب والتشققات، وجهٌ باهت يُصعب التعرف على ملامحه، وكان هذا الوجه نتيجة رمي سمومهم داخل قلبى.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”