كتبت رقـية مصطفى إسماعيل
تتلاشى أفكاري باحثة عن الراحه، أحاول الا أنهار ولكنني لم ارى لشمسي نهار، يجب على أن أتماسك، ولكن أخبرني كيف يريدوني الا أحرق، وأنا في الجحيم، أرى الفوضى في عقلي ولاكني لم أعد لدى القدره على مساعدة نفسي، تقتلني أفكاري في كل يوم، أحاول الهروب منها ولم أرى من تعاستي مفر، يقودني قدري إلى السعير، ولاجل أنه قدري لم أستطع من تغييره، الا يوجد في قصتي سطراً راحه؟!
فبأي ذنب أرتكبت حتى أعيش تلك المأساة، لم أكن سوى سجينه في أفكاري السوداويه، ولكنني لم أعُد أبالي، لا أشعر بحزن أو سعادة، لا أشعر بغضبً أو سكينة، وكأن الحياةِ أصبحت بلا لون، لم أعُد أرغب بفعل شئ فقط لا أريدُ سوى الرجوع إلى من خلقني فالحياة لم ترحمني أبداً.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري