كتبت روان مصطفى إسماعيل
سمعت وسط الزحام صوتً يُشبه صوتي، سمعت الغيوم وهي تخفي آخر آثار النور في سماء الأمل، سمعت أَجِيجٌ قلبي يعتصرٌ، وما من ركنٍ ولا ركين تعتصم به نفسي، ذوات الأربعون عامًا وسط الناس وبين الليل، وذات التعسون غُصة في رثاء رفيقي، حاولت أياما وعمرًا كاملًا أن أعاون كل نفسٍ ضاقت عليها الدنيا، فلما رحَّب القدر علينا بالنعيم؛ لم أجد في الحاضرين سوى خيالاتٍ ركيكة، لم أجد من يعاون قلبي الذي يتثاقل الأنفاس، لم أجد سوى الخيزران الذي حفظ مودتي له، لن أجد حولي سوى سراب وكثير من الخضرة، كثيرً من الحيوانات الأليفة، وقليل جدا من البشر، كأن العالم ابتلع كل من زَجَرَتِ به نفسه يومًا، وتركوني بين الضواري اتآكل رويدًا رويدًا.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري