كتبت: جهاد محمود سيد.
لا أدري إن كانت اسوأهم، فقلبي مُلتزم الصمت، لا يحدث ضجيجًا كعادته، لا أعلم هل أصبح عاقلًا وتعلم مِن خيباته السابقة؟ أم يصمت ليُخرِج ما بداخله فجأة، ينفجر في وجه العالم لاعنًا الدنيا والأذى والبشر، أخاف مِن صمته كثيرًا، فقلبي كقلب الأطفال لا يتحمل، إن ضاع قلمي المفضل انهمرت في البكاء، ولكنني الآن انهزمت، لم يَضِع قلمي؛ بل ضاعت حياتي، كُل شيء اعتدت عليه مُنذ ولادتي قُلِبَ مائة وثمانين درجة، ورغم كُل هذا لم تسقط دمعة مِن عيناي، أشعر بالضيق داخلي ولكن يسيطر على عقلي اللاوعي، يخبرني ألا أكترث، نحن أحياء وهذا يكفى، ما ضاع سيعود، وما قُلِبَ سيُعدَل، ما دُمنا أحياء؛ فمازال هناك فرصة للعيش.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد