كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
الحبق المنثور من حولي يُذكرني، يَطرق باب الحنين في قلبي، تفوح رائحة الحب من عينيه، كلما مر أمامي تتغنى الرياح من طيب آثاره، حبيبُ من أوراق الورود يعطيني الحياة، وبالخريف الهادئ تتجدد خلاياه وينمو معها المزيد من لحظات الهوى، أتذكره دائما عند شرفتي حيث كان أول لقاء، أهداني حبق مُزهر وكأنه هداني قلبه في قطفة واحده، ليت المسافات بيننا تندثر أو تُزال.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري