كتبت: إسراء رجب.
00:00
مثل هذه الأرقام كانت هي
في مرحلة الصفر.
كانت صامدة في أشد المواقف قسوة، حتى وجدت الطعام قليل الملح فإجهشت بالبكاء.
في واقع الأمر لم يكن سبب بكاؤها هو الطعام، بل كان
تراكم، وتثاقل الأشياء في صدرها.
إلى أن اعتادت الألم فأصبحت
في مرحلة التبلد وهو أشبه
(بالموت النفسي)، تلگ اللحظة التي يتخلى فيها الشخص عن كل شيء، كأنه يتفكك شيئًا فشيئًا، ربما يبقىٰ نائمًا لأيامٍ،
لا هو يشعر بشعور الفرح، ولا هو يشعر بشعور الحزن، هو عالق في المنتصف، في اللاشيء.
في مرحلة أصبح كل مايراه عاديًا وإن كان شنيعًا.
تلك هي مرحلة الصفر ياعزيزي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله
رسالة اعتذار بقلم إسراء حسن عبدالله