كتب: مصطفي ممدوح عادل.
لا أُريد أبدًا أن يستثنيني أحد، أو يُفضلُني عن باقي الأشخاص، لا أُريد شخصٌ يبقى بجانبي؛ ليُلهِمُني إهتمامٌ، أو حتى يداوي جروحي، لا أُريد مَن يقول لي أنا هُنا إطمئمن، انا أُحبك، ليس هذا كُل غايتي، فأنا أعرف كيف أفعل كل هذا لنفسي، لا أُريد شيءً سوى الهدوء والسلام الروحي، الهدوء والسلام الروحي فقط!.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر