بقلم/ هنا هشام
“اخر مرة هشوف فيها بيتنا
واشوف اهلي وامي هتكون النهاردة”
كل صور الوداع مؤلمة وكل ندبات الأحباء لا تزول جميعها تظل عالقة بنا إلي أن نموت
كذلك العائلة تستطيع أن تصنع منك إنسان أو غول لا يهم ما يفعله بك العالم أمام ما تفعله بك عائلتك
خيبتك الأعظم وجرحك المدفون في الحقيقة هي إنعكاسات لردود أفعالك الغريبة ونوبات غضبك المفاجأة
ليس من السهل ع المرء أن يعترف بهذا الماضي الذي عاناة منذ طفولته
حينما يتذكر كل تلك الكدمات والصدمات سيدرك إنه لم يحظي بطفولة سعيدة كباقي الأطفال
لم يتمكن حتي من أن يثبت نفسه أمام أحبته الأولي أمه وأبيه …لطالما يعيش المرء ويريد ان يكسب رضاهم ويري نظرات الفخر في أعينهم ثم ماذا؟
ينتهي بك الحال بطوفان يخسف كل تلك الأمال ليحولها إلي عاصفة تجتاح كل شبر في حياتك ويتحول حاضرك ومستقبلك لجحيم!
لم أتخيل يوما أن ينتهي بنا الحال هكذا
ولم أريد سوا الحب والدفئ
الذي أحبه عنه دوما ولم اجده يوما
إلي اللقاء دائم
وداعا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى