كتبت: حبيبة محمد علي.
تسمع منِّي ما ليس بقلبي، وأظهر لكَ ما لا أود إظهاره،
بداخلي حرب هل أُكْمِلُ الحديث معك أم أنهيه؟
أشرح لك الأمر فلا تراه من جميع النّواحي لا بل تراه من جانبٍ واحدٍ وسلبيّ، كدتُّ أن أقول لك الحقيقة دفعة واحدة لعلك تقدر ما أفعله وتتفهمني، ولكن… لم أستطع شلت أصابعي عن الكتابة لكَ عنها تفلتت الكلمات مني عجز عقلي عن استعادتها، بدت لي أنها النهاية، نهاية لقصة لا كمالة لها، نهاية بغموض تام.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني