كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
عندما يتعرض المرء للخِذلان، الخداع، والأذى من أقرب الناس إليه؛ حينها يتحطم من داخلهِ، ويتحطم قلبهُ أيضًا حتى رؤيتهُ وثقتهُ بالناس تصبح معدومة بشكلٍ تام؛ لأن للأسف إذا تدمرت ثقة المرء بالناس، ورؤيتهُ لهم؛ سوف تتدمر ثقتهُ بنفسهِ تدريجيًا وحتى رؤيتهِ لنفسهِ تتدمر؛ ويصبح عندما ينظر لنفسهِ بالمرآة يرى نفسهِ بصورة مشوشة، أو محطمة للغاية لدرجة أنه لن يستطيع تحديد ملامح وجههُ؛ لأن الأذى وتدمير الشخص وتحطيم نفسهُ؛ لن يأخذ غير خلق مواقف من “الخِذلان، الخيانة، الكذب والخِداع”، للأسف هذا النوع من المواقف يجعل المرء يُفضل الوحدة عن التجمعات، وربما يُفضل الإنتحار بدلًا من العيش في تلك الحياة الزائفة.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي