كتبت: علياء زيدان
طالما تعجبت من طبيعة البشر؛ يحبّون أنفسهم، الغدر من طبيعتهم، الأنانية، الطبقية والدونية، التعالي والتكبر، يحبّون الفضول ولا يعلّم عنهم أحد، يتجبرون ويتفننون في تقديم الآذى على طبق من ذهب للمساكين منهم.
يحبون الكيد ويكيدون، يطعنون بعضهم البعض في الظهور، ينافقون بعضهم في الكلام والحديث.
بينهم تشعر أن لا مكان في الغابة هذه؛ ليست الذئاب من أكلت يوسف، ولا الغراب من قتل بن آدم، ولا ذاك الحوت ابتلع يونس، ولا الماء أحزنت نوح، ولا النار حرقت إبراهيم، ولا الفيل هدم كعبتنا.
بل نحن ما نتسم بكل سِمات الغاب، الأسد لا يأكل لحم أخيه ولا فريسة سواه، الذئاب لا تصاد للرفاهية بل للحاجة.
النملة لم تقل نفسي ومن بعدي الطوفان؛ بل أعلمت الكل دون تفرقة.
اللهّمَُ أهد هؤلاء؛ فلا طاقة لنا بصُحبتهم.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد