مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُتميزة « هالة سلامة محمد » في رحاب مجلة إيڤرست الأدبية 

Img 20240715 Wa0022

 

حـوار ‘حـور حمدان

 

 

الڪاتب الحقيقي هو الذي يستطع أن يڪون ضمير الشعب وصوتة.. لا يتحدى ذڪاء القارئ، بل يتحدى خيالة 

 

في البداية أردت الترحيب بڪِ داخل مجلة ‘إيڤرست الأدبية’

 

أولاً: أدعي هالة سلامة محمد عبدالمجيد، أبلغ من العمر 19 عام ونصف.

بڪل حُب وفخر أدرس في ڪلية الآداب، جامعة أسيوط، قِسم الدراسات الإسلامية.

أسڪن في محافظة أسيوط، مرڪز القوصية، قرية بني قرة.

 لُقبت بِـ “عاشقَة الدَّجْن” لأني أحب الغموض، والڪثير من خواطري تحتوي على الڪلمات الغامضة التي لا يستطيع فهمها إلا المُتمڪن من اللغة العربية.

أتميز بِڪتابة الخواطر، بدأت الڪِتابة منذُ حوالي أربع سنوات تقريبًا.

 أحِبُ الڪتابة منذُ نعومة أظافري، كنت أخفي موهبة الڪِتابة إلى أن وصلت للمرحلة الثانوية؛ فبدأت أعلن للعلن عن هذه الموهبة.

 

أڪتشفت موهبتها المُتميزة،، في السادس عشر مِن عُمري، ڪما أن أصدقائي، وعائلتي ڪانوا يؤمنون بوجود موهبتي.

 

أخبرتني أن لديها عدة مواهب أخُرى مثل:-

 لدي موهبة الرسم، لڪن حاليًا لا أرسم؛ لأنني أحب رسم ذوات الأرواح، وقد علمت أن رسم ذوات الأرواح حرام؛ ف توقفت عن الرسم.

ڪما لدي موهبة الديزاين، أعشق التصميم، بالأخص تصميم الصور.

ولدي موهبة التصوير.

ومازلت في رحلة البحث عن مواهبي.

 

 

شارڪت مُتميزة إيفرست في عدة أعمال ڪما قالت:-شاركت في أعمال ورقية.

أول أعمالي وأحبهم إليَّ كتاب

“القلبُ يقتله الأسىٰ”, وهو عمل جماعي مع مجموعة مؤلفين، عبارة عن خواطر مُجمعة، ثم توالت إنجازاتي في كتاب ”آهات أفئدة” الذي أنا مشرفة الكتاب، و”نسمات روحانية” قريبًا بإذن اللّٰه سيكون لي كتاب منفرد.

 

طرحت إليها سؤال وڪان

هل لديڪِ خطط للمستقبل؟

قالت بِڪُل حماس ليس لدي خطط؛ فـ ڪله بمشيئة الله.

إن شاء الله ڪان، وإن لم يشأ لم يڪن.

فأنا لا أُخبر أحد عن خططي.

 

 

قالت المُبدعة هالة 

 أود العمل في هذا المجال؛ ف هذا مجالي المُفضل، وأتمنى أن يڪون لي دار نشر خاص بي، فأنا مڪاني بين الڪُتب و وريقاتُه.

 

ڪما قالت أن الصراعات المتلازمة بين الكُتاب شيء خاطئ.

 ليس عادي؛ فهو يؤدي إلى الحقد، والغِل بين الڪُتَّاب والڪاتبات، هو منهي عنه في الإسلام؛ ف الإسلام يأمُرنا ألا نتباغض.

 

أرادت هالة أن تشارڪنا شيء من أعمالها المُتميزة 

“أحرُف ماڪرة”

 

ألفَيِتُ ألفَ ڪِتابٍ ولم ألفِ سطرًا واحدًا يُعبر عما بداخلي، لم ألفِ شيءٍ قادرٍ على إحتواء قلبي الهش المُتهشم ولا ما يدور بداخلي مِن مآسٍ و خِذلان؛ فَقررتُ التلاعبُ بالثمانية و عشرين حرفًا ڪي أڪتُب ما بداخلي و داخلڪم، وإنڪم في عالمي ستجدون عالمًا مِن الأحرُف و الڪلمات التي تُعبر عمَّا لم تستطِع البَوح بِه، في عالَمي ڪلمات متراصة ڪلمة تلو الأخري، ستجد ڪل ما مررت به مُتجسدًا علي هيئة ڪلماتٍ بسيطة، لڪنها قادرة علي التعبير عما في داخلك يا عزيزي.

 

لِـ الڪاتبة هالة سلامة محمد| عاشقَة الدَّجْن

———————

المعاني المُبهمة:

 

ألفيت: أي وجدت.

ألفِ: أجد. 

 

ڪما قالت أن لديها قدوة في المجال.

 قدوتي هو الكاتب محمد طارق.

أحب أشڪُر صديقتي ندى عواض؛ فهي الداعمة الأولى لي، هي أول شخص أشارڪه فڪرتي في الڪتابة، وأول مَن تعرف بموهبتي.

 

ألقيت لها سؤال جعلها تصمت قليلاً ثُم قالت في حماس وڪان السؤال (ما هيٰ التعثرات التي واجهتڪ في المجال)

بفضل اللّٰـه لم تواجهني أي تعثرات؛ لأنني دائمًا ما استعين بالله في ڪل شيء.

 

فقط قبل أنهاء الحوار أُريد أن اقول نصيحة لڪل ڪاتب مُبتدئ، لا تُبالي بالإنتقادات، بل خُذها على محمل النقد البنّاء، وأن تقوي حصيلتك اللُغوية، أقرأ الڪتب العربية الفصيحة لڪي تڪتسب معاني جديدة، شارك في الڪتب، أجعل الڪتابة تشارڪك أفراحك، أحزانك، أجعلها رفيقتك، وأڪمل وواصل حتى تصل، أعلم أن في البداية ستڪون غير موقفة، لڪن ف النهاية ستُصبح ڪاتب عظيم.

 

 

ڪما أنني سعدتُ ڪثيرًا بالحوار معڪِ

 

وأُريد أن اقول أخر شيء بأسم المجلة

المجلة! حقًا لا أستطيع أن أُعبر عنها بالثمانية والعشرون حرفًا، قمة الروعة والجمال، قمة النظام، حقًا هي القمة في ڪل شيء، أحب شُكر الأستاذ والڪاتب وليد عاطف على مساعدته لنا، وعلى هذه المجلة الجميلة اللطيفة، وأحب شُڪر الأستاذة الڪاتبة سهيلة مصطفى، والأستاذة الڪاتبة قمر الخطيب، وأحب أشڪُر حضرتك.