كتبت: سها طارق
دَائِمًا اَلْمَوَاقِفَ لَا تُظْهِرُ إِلَّا ف اَلشَّدَائِدُ اَلصَّعْبَةُ وَالْأَزَمَاتُ؛ فَهِيَ مِنْ تَكْشِفُ مَعَادِنَ وَنِيَّاتِ اَلنَّاسِ وَقِيَمِهِمْ، فَدَائِمًا هَيَّا اَلَّتِي تَبَيَّنَ اَلْحَقِيقَةَ اَلْخَفِيَّةَ وَتَعَرَّى اَلضَّمَائِرَ اَلْمَلِيئَةَ بِالسَّوَادِ، كَثِيرٌ مِنْ يَحْتَرِفُ اَلْأُقولُ اَلْمَعْسُولَةُ بِالْحُبِّ، لَكِنِّ حِينِ تَأْتِي وَقْتَ اَلشِّدَّةِ تَبَايُنَ مَوَاقِفِهِمْ اَلْبَدْئِيَّةِ، فَتَبْدَأُ تَسْقُط عَنْهُمْ اَلْأَقْنِعَةُ اَلَّذِينَ كَانُوا يُظْهِرُونَ بِهَا مِنْ قِيَمٍ إِنْسَانِيَّةٍ وَأَخْلَاقِيَّةٍ وَحُبٍّ كَاذِبٍ خِلْفَةَ حِقْدٍ دَفِينٍ لَا يُظْهِرُ إِلَّا فِي اَلْأَوْقَاتِ اَلْمُؤْلِمَةِ. فَلَا تَزعل مِنْ هَذِهِ اَلْفُرْصَةِ اَلَّتِي تَكْشِفُ مِنْ حَوَّلَكَ بَلْ كُنَّ سَعِيدًا لِأَنَّهَا فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لَا تَأْتِي لِنَاسٍ كَثِيرٍ حَوْلَنَا.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري