كتبت: رحمة صالح عمر
عزيزي القارئ، ما بيني وبينك الآن القلم والفهم.
لا أدري إن كنت في سنِّ العشرين، أو الثلاثين، أو حتى الستّين.
ما يُهمني فقط أن تعي نفسك وتضع مرآة أمامها، تحكي معها بين الحينة والأخرى.
تؤازرها على ما مضى، وتسندها لما هو آتٍ، وتصفق لها على ما قدمت وما تقدم.
تضع لها الحدود التي لن يتخطها أحد غيرك، تراجع معها الشوائب وتمحوها إلى الأبد.
(إن كنت تفعل مثلما قلتُ لك، فتحيّةُ سلام وشكر)






المزيد
بقلــم الگاتبــــة: شـــاهينـــاز مــحمـــد زهرة الليل لقد نَجى مِن الغَرق، لكنَّ البحر ظلَّ دائمًا في عينيهِبقلــم الگاتبــــة شـــاهينـــاز مــحمـــد زهرة الليل
علياء حسن العشري بقلم من قلب الألم يولد الأمل
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان