كتبت: رحمة صالح عمر
عزيزي القارئ، ما بيني وبينك الآن القلم والفهم.
لا أدري إن كنت في سنِّ العشرين، أو الثلاثين، أو حتى الستّين.
ما يُهمني فقط أن تعي نفسك وتضع مرآة أمامها، تحكي معها بين الحينة والأخرى.
تؤازرها على ما مضى، وتسندها لما هو آتٍ، وتصفق لها على ما قدمت وما تقدم.
تضع لها الحدود التي لن يتخطها أحد غيرك، تراجع معها الشوائب وتمحوها إلى الأبد.
(إن كنت تفعل مثلما قلتُ لك، فتحيّةُ سلام وشكر)






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم