كتبت: ميعاد الرشيد جمعة
أحيانًا قد نعتاد الحزن؛ حتى يصبح جزءًا منا ونصير جزءًا منه، وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان.
ويفقد القدرة على أن يرى غيرها ولو أنّه حاول أن يرى ما حوله؛ لأكتشف أنّ اللون الأسود جميل، ولكن الأبيض أجمل منه.
وأنّ لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال؛ ولكن لون السماء أصفى في زرقته.
ابحث عن الصفاء ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاء، ولو كان متعبًا وشاق، وتمسك بخيوط الشمس؛ حتى ولو كانت بعيدة، ولا تترك قلبك، ومشاعرك.
وأيامك لأشياء ضاع زمانها إذا لم تجد من يسعدك؛ فحاول أن تسعد نفسك، وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً؛ فلا تبحث عن آخر أطفأه.
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة؛ فلا تسع لمن غرس في قلبك سهمًا ومضى، ونسى أنّ في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا.
وأن حولنا وجوهًا كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة؛ فابحث عن قلب يمنحك الضوء، ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى