كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
أجمل شيء عندما تجد حلمك بدأ يتحقق، وبدأت تعلو قيمة ذاتك، ومكانتك حقًا شعور جميل ليس له مثيل.
وهذا الشعور مميز للغاية، حتى لو كان بهِ بعض الضغوطات، تشعر حينها أن قيمتك الذاتية تعلو.
وأن أهميتك تزداد؛ ثم تتأكد إنك تخطو بطريقٍ صواب وإنك تقترب من حلمك، ويوجد بينكم خطوات قليلة.
وتلمسهُ بيدك ما أجمل من هذا الشعور!؟ حقًا أجمل شعور هو الشعور بالنفس، بأهميتها، وتحقيق أحلامك التي تنتظرك.
لتصل لها وطموحاتك، التي تزداد يومًا بعد يوم، وثقتك بنفسك، وإيمانك بأحلامك لم يأتي من فراغ؛ بل أتى من عملك وجهدك بطريق مسيرتك.
وإن الناس تعطي لك الاحترام الذي تستحقهُ، والإهتمام بك، وعلو مكانتك هذا جمال لا يوصف.
إلى من يريد تحقيق أحلام يجب عليك السعي، ومن يريد الحصول على الاحترام، والتقدير، والمكانة؛ عليه الصبر.
وتحمل الكثير من العقبات، التي سوف يواجهها، ومن يريد علو الشأن والإهتمام؛ عليه التركيز على أحلامهُ وطريقهُ.
الخاص بهِ ولا يشتت نفسهُ ويضع عيناه على أحلام الآخرين، أو حتى يقارن نفسهُ بهم؛ لأن المقارنة ستجعلك بأسفل مكانة وليس أعلاها.
وستجعلك محطم وغير راضي عن أي حلم أو تقدم بحياتك، وتريد السعي للأفضل؛ ولكن ليس بسبب الطموح.
إنما بسبب المقارنة والأنانية وشيء آخر يوجد فرق بين حب الذات والأنانية؛ وهذا الموضوع سنتحدث عنه في الخاطرة القادمة.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”