مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المعرض الدولي للنشر والكتاب الرباط 2023

كتبت: ألفة محمد الناصر

 

انطلق منذ فاتح يونيو 2023

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالمملكة المغربية بالرباط في دورته 28 والذي يستمر حتى 11يونيو 2023 بفضاء OLM السويسي الرباط، بالرغم من اختلاف الآراء بين مؤيد ورافض؛ لإختيار العاصمة مقرًا لمثل هذه التظاهرة الثقافية. 

وهذا أمر طبيعي؛ لأن القراءة لا حدود لها كما القراء أنفسهم منتشرين في أرجاء المعمورة، فهل يكفي معرضًا يتيمًا سنويًا؛ لمملكة مترامية الأطراف شمالاً وجنوبًا؟ 

هل تكلفة مثل هذه التظاهرة تفوق ما تنفقه الدولة كل نهاية أسبوع في ملاعب كرة القدم؟

انتظرت هذا المعرض بشوق على غير العادة؛ لأنه بفضل الثورة التكنولوجية، والمواقع الاجتماعية أصبحت أكثر قربًا واطلاعٌ من الهوايات المحبذة لدي تضاعف اهتمامي بالقراءة الإليكترونية والترجمة منذ سنة تقريبًا مع مبدعات مصريات وعربيات.

وأصبحت أكثر متابعة؛ لأنشطة الأدبية والفكرية إلى درجة أني فكرت في الكتابة الإحترافية.

المهم بالنسبة لي أن معرض الكتاب بالرباط هو فرصتي الذهبية؛ لأشفي نهمي من ما لذ وطاب من معلومات، قصص، وأفكار بين طيات هذه الكتب؛ لكن للأسف الشديد كثير من الأجنحة التابعة لدور نشر تابعتها عن قرب يوميًا عبر الفيسبوك، الانستجرام كانت فارغة.

تجاذبت أطراف الحديث مع بعض المسؤولين الذين شرحوا لي أن السبب هو : تأخير وصول الشحن.

توقفت أمام جناح “اتحاد الناشرين التونسيين” باحثة عن رواية أستاذتي “حياة الرايس” لأني في شوق لقراءة روايتها التي تدرس داخل الجماعات التونسية؛ لكن للأسف لم أجد ضالتي.

واصلت زيارتي بكل شغف بين الأروقة وكلي أمل في إيجاد رواية أستاذي؛ للكتابة الإبداعية الذي تكونت من خلال دروسها عن بعد كيفية كتابة القصة القصيرة والرواية، من أكن له كل الفضل؛ لأنه أكتشف في موهبة الترجمة، واعطاني فرصة ذهبية؛ لتحقيق طموح جديد، لكن لم تكن دار النشر التي تعامل معها متواجدة.

قلت بيني وبين نفسي لعله النيل، مصر، الإسكندرية تشتاق لي كما اشتاق لها؛ ربما فرصتي هي زيارة مصر واقتناء ما أريده من الكتب، لما لا؟

وبينما أنا أواصل زيارتي أثار انتباهي عنوان رواية بدات قراءتها إلكترونيًا، وبحثت عن معلومات خاصة بالكاتبة التي نالت أفكارها إعجابي، سألت العارض عن الثمن وهل هناك عمل ثان لنفس الكاتبة؟ فأجابني قائلاً:

– الكاتبة نفسها مع حضرتك يا فندم.

انصدمت من هول المفاجأة إنها فعلا الأستاذة.

تجاذبنا أطراف الحديث وتعارفنا أكثر ووقعت لي كلمة على روايتها، وطلبت مني أن نبقى على تواصل عبر الفيسبوك يحيا العلم.