كتبت: ياسمين وحيد
المظاهر خادعة ولكن القلوب تكشف ما يكم داخلها مهما طال الوقت! الظاهر تجذبك لكن إن اخطأ القلب يومًا في إظهار ما بداخله ستكره حتى تلك المظاهر التي جذبتك!
إعجابك بالأشخاص الخادعة يعادل إعجابك بحقيبة من خلف الزجاج ولكن عندما تقترب لتُصبح ملموسة بين يديك تنفر منها لأنها صُنعت بخامات رديئة لا تتناسب مع ذوقك الخاص، كذلك الأشخاص الجميلة المظهر الناطقة دومًا لحروفٍ منمقة تُجمل كل ما فيك، ولكن..جرّب أن تقترب!
الأقتراب يُقبح من تلك المظاهر الجميلة التي خدعتك في البداية، مهما كان هذا الشخص مُهندمًا في شكله، مُنقمًا في حديثة، ناطق لكل كلمات الغزل والمجاملات، لن تراه مثلما كنت تراه من قبل، ستراه قبيحًا لأن ما يكمن داخل قلبه قد ظهر على وجهة وظهرت معه حقيقته.
البشر لديهم قدرة هائلة في جعلك تراه قبيحًا او جميلًا، كلٌ منا هو المسئول عن ماذا سيراه الآخرون، نقاءك الداخلي وحُبك الصادق للجميل هما من سيُجملوك!
ليس بمستحضرات التجميل، ليس بالملابس باهظة الثمن، ليس برائحتك المُعطره.. إنه فقط مرتبط بنقاء قلبك.
مهما كانوا يتخفون خلف ملابسهم المهندمة وكلامهم المنمق سيكشف قلبهم حقيقتهم عاجلًا أم آجلا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى