حوار: دينا أبو العيون
“الصورة أداة قوية من أدوات التعبير، الصورة لغة عالمية يفهمها الجميع، و بإمكانها أن تصنع حرب و أن توقفها “؛ هذه كلمات المصور الفوتوغرافي العالمي هشام الحميد صاحب لقب’مصور ناشيونال جيوغرافيك’عندما سُؤال عن وصف الصورة.
فالصورة والكاميرا اصبحت تلعب ادوارًا هامة جدًا في حياتنا اليوم، إلتقاط اللحظة الجميلة و المميزة له تكنينك مُعين و متقن، التصوير من وجهة نظري هو إيقاف لحظة من الزمن لإلتقاط ذكرى ما لنستمتع بها للأبد.
رحبوا معِ بالفنان والمصور الفوتوغرافي “عبدالله أحمد زهير الحو” حفيد الفنان الكبير و المطرب “محمد فوزي” المغني و المُلحن الشهير، الفنان “عبدالله زهير” من مواليد محافظة “كفر الشيخ “، عمره 23سنة، حاصل على درجة البكالوريوس من كلية التجارة جامعة كفر الشيخ.

لقد بدأ مشواره مع الفن الفوتوغرافي في سن صغير جدًا، قد يكون بالفعل أصغر مصور فوتوغرافي في المجال، والمختلف لدى الفنان “عبدالله زهير” أنه تمكن من إنتاج صور رائعة لشخصيات وحيوانات وطبيعة ونبات و كل هذا و اكثر بـ “الهاتف المحمول” تمكن من إبهار الجميع بصوره و لم يستخدم الكاميرا، حيث تم ترشيحه لجائزة أفضل مصور فوتوغرافي “بالهاتف المحمول “.
_في بداية الحوار اشكرك أستاذ” عبدالله زهير”على إتاحة الفرصة لي لإجراء هذا الحوار مع سيداتكم، ثم أما بعد وأول سؤال لماذا التصوير دون غيره؟
أولًا /أريد أن أشكر الأستاذة الصحفية الكبيرة دينا أبو العيون علي اللقاء الجميل والمقدمة الرائعة، وأجابتي عن لماذا التصوير: لقد اخترت التصوير الفوتوغرافي؛ لأنني كنت أجد نفسي فيه حيث أنني اكتشفت أني أحب تصوير الحيوانات والنباتات وأي شيء يعجبني ولاحظت أني مبدع جدًا في أعمالي وبحاول قدر الإمكان من تطوير نفسي في هذا المجال.

_صف لنا شعورك و أنت توثق اللحظة والصورة من خلالك أنت؟
شعور جميل جدًا، فأنا أحقق ذاتي بالتصوير، فـ التصوير الفوتوغرافي يُظهر لنا أجمل اللقطات ويتيح للشخص اظهار موهبته في إظهار الفن من خلال الصور.
_نعلم أنكَ تستخدم الهاتف المحمول في لقطاتك الإبداعية؛ ولكن لماذا لمْ تستخدم الكاميرا حتى الآن؟
الأول: وهو السبب الرئيسي أنَّ حالتي الاجتماعية ليست عالية لكي أشتري كاميرا فوتوغرافية، وثاني شيء أنَّ الهاتف أفضل من حيث الإعدادات لا يحتاج إلي جهد لكي تأخذ اللقطات السريعة نحن نعلم أن الكاميرا أفضل بكثير من الهاتف المحمول في أوضاع الإضاءة الضعيفة ولكن إن كنت تمتلك هاتف بكاميرا جيدة التصوير ستنتج أجمل الصور.

_هل تعتقد أن الإمكانيات المادية تؤثر على المصور، و توثر على إبداعه أم ماذا؟
نعم الإمكانيات المادية تتيح لك كاميرات أفضل، وكلما زادت إمكانيات الكاميرا التي تمتلكها كلما زادت جودة الصورة ونحن نعلم أن التطور التكنولوجي الذي وصلنا إليه في هذا المجال يصنع منك فنان مع بعض ما لديك من إبداع.

_عبد الله كيف تتوقع أو ما هي نظرتك لمستقبل الكاميرا والتصوير في العالم العربي بصفة عامة، وفي مصر بصفة خاصة؟
هناك طفرة رائعة تمت في العالم العربي من تطوير في هذا المجال وأصبح لنا شباب عرب ينافسون أفضل مصورين العالم بفضل الإبتكار والتطور ومن ناحية مصر هناك تطور ملحوظ في مجال التصوير الفوتوغرافي، وهناك تنافس جميل جداً، وتطور أكثر من رائع في ابطالنا المصريين فقد صنعوا من اسم مصر ايكونة فعالة جداً خارج البلاد بأعمالهم الرائعة.
_من المؤكد أن الحياة من وراء الكاميرا مختلفة، وخصوصًا في نظرك كمصور محترف، فهل سبق واكتشفت شعور ما يراودك أثناء إلتقاط الصورة؟
شعور غريب وجميل من حيث نظرتك للحياة وقد ارى أن الصور تُعبر عن الواقع بشكل ملحوظ حيث أنك من الممكن أن تصل للعالم كله من خلال صورك.

_هل يحدث و تُعيد إلتقاط الصورة أكثر من مرة؟
ليست في كل الأحيان ولكن ممكن تحتاج أكثر من شوت لكي تظهر شيء في مخيلتك أو بمعني آخر ممكن تاخذ أكثر من صورة لتخرج بالشكل المرضي.
_مَن أول من يشاهد صورك عادة، ومَن الذي ترأه ينتظر نجاحك القادم؟
أبي وأمي أكثر أشخاص بيدعموني، وأكثر أناس يحبون أعمالي وهناك بعض من اصدقائي يروني شخصًا عظيمًا وناجحًا.

_وجهه نصيحة فوتوغرافية للكل من سيشاهد هذا الحوار؟
حب عملك ايًا كان مجالك مصور فوتوغرافي أو صانع محتوي لا تُحبط حاول التركيز في ما تحب ولا تقول لولاا الظروف لكنت فعلت ذلك المجد لا يأتي عن طريق الأماني فقط قم واعمل جيدًا وأصنع بنفسك مجدك وحلمك.

_أخيرًا، أشكرك كثيرًا أيها الفنان المبدع، وأتمنى أن تودلي لي برأيك عن مجلتنا “إيفرست”، وكيف ترى هذا الحوار بمَ يحويه من أسئلة؟
مجلة أكثر من رائعة وقد كان هذا الحوار جيد جدًا، ومفيد بالنسبة لي، والأسئلة مُنسقة، وهادفة جدًا.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب