رأت أن التصميم هو فن معبر عن بضع كلمات لا حياة فيه فالتصميم هو من يجعل الرؤية تكتمل اكتشفت فيه ذاتها فأبهرتنا بها هيا نتعرف عليها
_ حدثينا عنكِ في بضع سطور.
اسمى مها أيمن 26 عامًا حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية و أعمل حالياً كمصممة.
_ تحدثي عن موهبتك؟
التصميم هو فن مُعبر عن بضع كلمات لا حياة فيه.
فعندما تقرأى سطور تشرح حالة ما و ليكن حالة عاطفية فبتصميم صورة تتماشى مع معنى الكلمات تكتمل الرؤية للقارئ، ة هذا بالضبط ما جذبنى لمجال التصميم فاكتشفت فيه ذاتى يجعلنى أخرج كل الأفكار التى تدور برأسى و بمثابة الملجىء الآمن لى.
_ متي قمتي بإكتشافها ومن أخبرتيه؟
فى الحقيقة لا اعلم متى بالضبط و لكنى اعشق مجال التصميم سواء كان للصور أو المونتاج و كنت اشاهد الكثير من مقاطع الفيديو التعليمية لكى اتعلم و كنت اتدرب على ما شاهدته ثم بدأت فى دورة تعليمية و هذا ما أحدث فرق كبير فى مستواى فا مع التوجيه و الإرشاد ادركت أخطائي التى تقلل من جمال التصميم و بذلك صرت أتقن التصميم أكثر.
_ من هو داعمك؟
زوجى و صديقتى و أخواتى، فى الحقيقة الاقى دعم كبير ممن يحيطون بى.
_هل موهبتك تمارسيها حباً بها أم مجرد شغف؟
فى البداية كنت شغوفة بالتصميم و كلما تعمقت فى دواخله أصير مغرمة به أكثر.
فهل تتخيلى أن صورتان مختلفتان عن بعضهما بمجرد الجمع بينهما و كتابة بضع سطور عليها تصبح لوحة فنية معبرة هذا ما جعنى كالمجذوبة فيه.
_ما هي انجازاتك؟
فى الحقيقة أنا أعتبر مبتدئة فا مازال الطريق طويل امامى لكى تحقق إنجازات و لكن ما اعتبره خطوة مهمة فى مسيرتى أننى انضممت لأكثر من دار نشر إلكترونية، فا عسى أن يكللنى الله بالنجاح والتوفيق فى مسيرتى.
_كيف اتخذتي أول خطوة لتجعلي الآخرين يعلمون بها؟
عبرت فى البداية عن شغفى تجاه التصميم و لما بدأت التصميم كنت اعرض ما صممته على اخواتى و صديقتى لكى اعرف ارائهم و عندما تطور مستواى بدأت أن انشر على صفحتى الشخصية على الفيسبوك.
_يأتي علي الشخص وقت ولا يستطيع ممارسة موهبته ولا الإكمال كيف تتغلبي علي هذه الفترة؟
ابعد تماماً عن كل ما يخص التصميم و لا أفكر فيه فمن الطبيعى أن العقل ترهقه كثرة الأفكار لذلك أنا اعتبرها استراحة محارب لكى اشحذ قوتى و أجدد أفكارى للمواصلة، و لكن الحمد لله أن هذه الفترات لا تطول كثيراً و أنا أيضاً لا استسلم لها.
فا التصميم كما قلت سابقاً هو ملجىء الآمن لكى أخرج كل الضغوطات و الأفكار التى تعصف بذهنى.
_ هل موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟
بالطبع فا أى كتاب يحتاج لغلاف يعبر عن المحتوى و يجذب أكبر قد من الإنتباه و يثير الفضول لدى القارىء لكى يبتاعه و يقرأه و كما قلت بتصميم صورة تعبر عن اقتباس ما من رواية مثلاً فا هى تساعد القارىء بتخيل الحالة التى تعبر عنها الكلمات بشكل أفضل و كذلك الاعلانات التى تساعد أصحاب الأعمال على الوصول إلى الشريحة المستهدفة بشكل كبير فمن منا لم يعجب بإعلان لمنتج ما فا قرر شراءه.
_ من هو قدوتك؟
المصممات المبدعات الأستاذة كوكى أنور و أستاذة سمر خالد و الأستاذة ميرى عماد فهن حقاً مبدعات فى فن التصميم و كل واحدة منهن لديها حس فنى مختلف و رائع و استفدت منهن كثيراً جزاهن الله خيراً.
_ كيف كان دعم الآخرين لكِ وكيف كان رأيهم عند أول تجربة لكِ؟
الحمد لله لقد لاقيت الكثير من التشجيع حتى فى أول اعمالى التى كانت بسيطة للغاية و متواضعة الإمكانيات و ذلك كان بمثابة جرعة أمل لى و ما جعلنى استمر .
_ بماذا تنصحين الآخرين؟
من كان لديه شغف أو موهبة ما يجب عليه أن يسعى فى تنميتها و رعايتها فالإنسان يحتاج إلى منفذ لأفكاره و ضغوطاته و ذلك هام للصحة النفسية.
_ هل تتوقعين أين ستكوني بعد 5 سنوات؟
أتمنى أن يسطع اسمى فى مجال التصميم كمصممة ناجحة تصاميمها تخطف الألباب.
_ما رأيك بالحوار والمجلة؟
حوار رائع لقد استمتعت به كثيراً و أتمنى أن يكون بالمثل معكم.
لم تنته مسيرتي في استكشاف المواهب فانتظروني مع موهبة اخري
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب