نعلم أنه فى كل بلاد العالم نرى مشردين كثيرا من أطفال ، نساء ، كبار السن .
ولكن هل نسأل أنفسنا سؤال كيف يعيشون ؟
كم ليله يقضونها فى شوارع دون تناول العشاء ،
كم ليله يقضونها فى عز البرد يرتجفون لا يوجد
ما هو يدفئهم ، إنه المأوى .
كم طفل يموت فى الشوراع لعدم وجود أى عون
والسؤال الأهم كيف وصلوا لهذه المرحله .
ماذا لو إهتتمنا بأمرهم ووفرنا المنازل ، والرعايه
فى دار المسنين ، التبرع من أجل هؤلاء الناس ، ليس لهم أى ذنب فى أرزاق الله ، فى قسمة الدنيا التى ضاقت
عليهم .
قلوبنا تتمزق لرؤية أطفال يأكلون من القمامه ، ينامون فى الشوارع دون غطاء ، لا يرتدون ملابس جديده مثل باقى الأطفال .
ما ذنب هذا الطفل لكى لا يعيش طفولته . بينما أنت تغضب على أكله ، فكر فى الذين يتشوقون لها .
بينما أنت تغضب على حذاء لا يعجبك الإستايل تريد الأحدث ، فكر بأن غيرك يرتديه ممزق ، ومنهم لا يرتدى و تتشقق قدميه .
كم نتمنى أن نرى جميع المشردين فى منازل جديده ، والأطفال يعيشون طفولتهم .
المعنى الحقيقى هو أن الإنسان يرضى بأقل القليل ، يرضى بإبتلاء الله قبل رزقه .






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى