الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
يجب علينا جميعًا أن نعترف أن مهما بلغنا من العُمر، ومهما بلغنا التمكن من مراكز أو مناصب، ومهما بلغنا من النضج والقوة؛ فهذا بأكمله سوف يذوب ويذهب سُدى أمام مشاعر حب من شخص ما، ومشاعر اهتمام بنا وبما نحب، ومشاعر الخوف علينا التي حين نشعر به مثلما يشعر الشخص الذي يخاف علينا؛ نعم أن شعور الخوف الذي يظهر من جانب شخص ما، نحن نشعر به أيضًا والأجمل عندما يتحول شعورك من الخوف للأمان؛ طالما أكثر شخص تحبهُ معك وقريب منك، والتساؤل المستمر عنا حين نحتاج ذلك أو لا، أن كل هذه المشاعر تظهر بأنها مشاعر بسيطة؛ ولكنها مهمة بكل العلاقات وتعطي نكهة للحياة التي نعيشها، والصبر على المشاكل والبلاء الذي يدخل على حياتنا بلحظة واحدة، ثم ينهار كل شيء قمنا ببناءهُ، والذي يجعل ذلك الإنهيار يزداد ويتحول لأداة تقتلنا؛ عندما نشعر بالإهمال من قِبل أحدهم، أو تبلد مشاعر الجميع تجاهك؛ هذا يجعلك تموت باليوم الواحد ألف مرة، ويقتل كل شعور جميل بداخلك، ويقتل الزهور التي تجعلك تتنفس وتعيش بالحياة؛ ثم تبدأ كل المشاعر الجميلة تختفي تدريجيًا، حتى تنسى مذاق كل مشاعر الحياة، وحتى الزهور تبدأ تذبل وتموت، ويخلق الشوك بدلًا منها وتنسى معنى الحياة والهواء النقي، الذي تستنشقهُ يوميًا وتنسى مذاق الحياة ونكهاتها أيضًا، أن المشاعر البسيطة تبدو كاسمها؛ ولكنها تستطيع أن تُمد المرء بالحيوية وحب الحياة أكثر؛ لذلك علينا مراعاة هذه المشاعر وفعلها مع مَن نُحب، حتى وإذا كانت ليست مهمة لك ولكنها مهمة لمقربين لديك، وتجعلهم بحالة أفضل ويحبون حياتهم أكثر.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد