كتبت: رحمة دولاتي
إن شهر رمضان المبارك يحلّ علينا كضيفٍ كريم، فنستقبله بقلوبٍ مُفعمةٍ بالسرور والترحيب. ولا يكتمل بهاء هذا الشهر الفضيل إلا بوجود شخصية “المسحراتي” التي تُضفي عليه رونقاً خاصاً، حيث ننتظر طلّته من النوافذ بشغفٍ، أو نستيقظ على نداءاته العذبة في جنح الليل، وهو يؤدي مهمة جليلة ذات أجرٍ عظيم عند المولى عز وجل.
مقالنا اليوم يتميز عن غيره، إذ نتناول شخصية المسحراتي الحاج طنطاوي فاروق، الذي يرسم البسمة على شفاه الأطفال والكبار.
يُعدّ المسحراتي رمزًا من رموز شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الذي ننتظره من عام إلى عام.
لطالما ارتبط شهر رمضان بالمسحراتي، الذي له فضل كبير في إحياء ليالي الشهر الفضيل. لا يكاد أحد منا لا يحب سماع صوت الطبلة قبل الفجر، وهي تُقرع في يد المسحراتي؛ بل إننا نفضل السهر انتظارًا له.
لذا، سنتحدث اليوم عن أعظم مسحراتي في قرية بنوفر، مركز كفر الزيات، محافظة الغربية.
وُلد الحااج طنطاوي فاروق في السادس من يناير عام 1974.
وقد حصل على جائزة “نموذج مُشرف” و”أيقونة شهر رمضان المبارك”. ما يُميز هذا المسحراتي عن غيره هو أنه يوزع الحلوى على الأطفال، ويصنع البهجة في الشوارع. يُميزه سكان القرية بصوته المميز، وينتظره الأطفال بشوق حتى يطل عليهم.
هو إنسان محبوب ولطيف بشهادة سكان القرية، وكذلك بشهادة أبنائه، الذين يشهدون بأنه الأب المثالي، وهم يفتخرون به كثيرًا.
باختصار، يقدّم هذا المقال صورة مشرقة عن شخصية المسحراتي في المجتمع المصري، ممثلة في الحاج طنطاوي فاروق، الذي يُعدّ نموذجًا يُحتذى به في إحياء تراث شهر رمضان ونشر البهجة بين الناس.






عمو طنطاوى المحترم الخلوق المبهج الودود زاد القرية حب ولين وخير اللهم بارك لنا فيه وفى عمره كَثر الله منه