كتبت: مريم محمد خليل
انقلب حالي بعد اكتشاف تلك اللعنة، من هذه؟ أهي حقًا أنا أم أن موج الحياة يرتطم بأفكاري؟ أنظر إليَّ في مرآتي ولكن تلك المرة ليست كعادتها، صُعقتُ بتلك العريبةُ أمامي، أملاكٌ أنتِ أم شيطانٌ لعين؟ أضياءٌ أنتِ أم ديجورٌ حالك يخيم على أجواء حياتي؟ أحيبيني، من أنتِ؟ يا من تسسطيرن على المرآة وتعبرين منها، أساحرة الجنوب التي كان يُحكى عنها في الأساطير؟ أم مسني مس من الجن والشيطان يحرسني؟ أجيبيني، أخاف الآن وقلبي يرتجف، كيف تكون مرآتي مسحورة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر