كتبت: مايسة أحمد.
هل أحببتِ؟ نعم
إلی أی حد؟
حد الاحتراق
وأين هو الآن؟
ما زال في قلبی منذ زمن، ولا أعلم عنه إلا القلیل
إذا لا بد أنك أحببتِ من بعده؟
قُلت لك حد الاحتراق؛ فهل فهمت معنی هذه الکلمة؟
أريدك أن تخبرنی هل وجدت رمادًا یشتعل مرة ثانیة؟
لا ما وجدت، إذن، أریدك أن تبتعد الآن عن وجهی وقل لي صباح الخیر أيتها العاشقة.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي