كتبت: ياسمين وحيد
تنتابك أيام تشعُر فيها بالضياع وبتشتت عقلك وتغوص في متاهاته وتداخل كل القرارات ببعضها وتصل لنقطة عدم قدرتك على اتخاذ القرارات!
تشعر وكأنك غير قادر على الوصول لبيتك بالرغم من أنك به، تفقد معنى الأمان يُحاصرك فقط معنى الخوف والقلق وخاصًة القلق من المستقبل، وبالرغم من كل محاولاتك في الوصول لبر الأمان، وكلما حاولت جاهدًا أن تُسرِب لداخلك شعور الأمان خِلسة .. تقف في منتصف الطريق وتجد أنك تبدأ من جديد!
الطريق يطول رغم أنك ركضت طويلًا! وكلما أوشكت على الوصول تعود لنقطة البداية وكأنك تركض داخل دائرة مغلقة!
يبدأ حينها الشك يتغلغل داخلك وأول من تشك به هو أنت! تشك في قدراتك العقلية ومن ثمَّى يأتي فقدان الثقة في النفس وعدم القدرة على أخذ القرارات.
السر كله يكمن في من حولك، في العلاقات التي تحيط بك وفي مدى تأثيرهم عليك .. فالعلاقات هي مصدر شعورك بالأمان والثقة بالنفس، فالعلاقات الإيجابية تقوى لا تضعف، فأن وجدت عكس هذا فعليك بالهرب فورًا.
كُن حكيمًا في اختيار علاقاتك فالمحيط الذي حولك هو سبب من أسباب الارتقاء بصحتك النفسية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى