المحررة: زينب إبراهيم
رحلتنا اليوم إلى محافظة كفر الشيخ حيث نقوم بعمل حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ ريهام إبراهيم ذات القلم الغاني والأعمال الرائعة هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
– عرفي القراء عنك أكثر؟
أسمي ريهام إبراهيم
من محافظة كفر الشيخ وأقيم بالقاهرة.
أنتمي إلى جامعة الأزهر. أعمل بشكل أساسي كمعلمة أطفال، إلى جانب عملي ككاتبة أدبية بالعديد من دور النشر؛ كدار طفرة، ودار نوراس، ودار المبدعون العرب.
– متى اكتشفتِ موهبتك تجاه الكتابة؟ ومن الذي قام باكتشافها؟
اكتشفت موهبتي تجاه الكتابة الأدبية منذ مرحلة مبكرة من عمري، كانت فترة التعليم الإعدادي، وقامت باكتشافي معلمتي، عندما كتبت موضوعًا إنشائيًا مميزا عن بقية الزملاء، نال إعجاب الجميع. تنبأت المعلمة لي حينها بهذا المستقبل، وقد كان.
– كيف تكونت لكِ أعمالك الأدبية؟
جاءت فكرة الأعمال الأدبية من هذا الواقع نفسه وأحداثه المستمرة، إنها كفيلة بتوليد أفكار جديدة يبدع في ترجمتها الخيال.
– اذكري لنا التجارب التي مرت بها ريهام؟ وكيف أثرت بكِ؟
مررت بتجارب عديدة، منها الإيجابية ومنها السلبية، لكني تعلمت بشكل أكبر من التجارب ذات التأثير السلبي ، والتي كانت تتمحور معظمها حول درس أساسي هو أن الأعداء لا يولدون فقط لمحاربة الظلم ومعاداته، بل للعدل والحق أيضًا، ومن ليس له حقاد فليس بناجح، وأن الله يعاملنا وفقا لنياتنا وليس بقدر أتعابنا وجهودنا، وأن التدين الشكلي ما هو إلا سلاح مدمر لهذا الدين، وأن الحقد هو المرض الوحيد الذي لا دواء له.
تجاربي كلها متشابهة في كون مقابلة إحساني بالإساءة من قبل ناكري الفضل والمعروف، وخيانة العهود، والطعن في الظهر، وقلة التقدير، وعمليات الاحتيال التي ترهقني بتكرارها، بل تمدني بالمزيد من الأفكار المساعدة لي في كتاباتي وتأليف قصص جديدة.
– ما هو دور المتابعين لكِ في مسيرتك الأدبية؟
كما للتجارب الذاتية دور فعال في خلق خيال خاص بكل كاتب.
دور المتابعين في حياتي ورأيهم هو محل اعتبار، وأستعين به أحياناً في تطوير ذاتي وشخصيتي؛ فالإنسان لا يولد مكتملا ولا يمكنه تكميل نفسه بشكل كلي.
– من كان الداعم الأساسي لكِ في رحلتك؟
الداعم لي في مسيرتي :
حسيًا وماديًا، الأهل والأصدقاء
أما معنويًا، فربما الجميع سواء الأنصار أو الأعداء؛ فأنا أرى الجميع له مساهمة فعالة في تشكيل فكري وشخصيتي، وأنظر للتجارب حتى السلبية منها بعين الرضا.
– هل لنا بنص من إبداعك؟
نص من مقتبساتي :
” إن البطولة ليست لمن اجتاز طريقه المفروش بالورود الناعمة، ولا لمن اجتاز طريق الشوك طائرا بدون جروح؛ إنما لمن اجتاز طريقه المليء بالأشواك الجارحة وواصل خطاه رغم نزيفه الذي لا ينضب. فالبطل هو من يتوقف بين الحين والآخر ، ليس يأسا، بل لالتقاط أنفاسه وتضميد جرحه؛ ثم يواصل سعيه بكل عزيمة ومثابرة “.
گ/ ريهام إبراهيم
– لماذا مجال الكتابة خاصة عن باقي مجالات الأدب؟
اخترت مجال الكتابة لأني وجدت في نفسي المقدرة على الإضافة إليه والإبداع فيه.
– أنتِ الآن أمام مواجهة مع إحدى النقاد اذكري لنا نتيجة تلك المقابلة؟
إن تواجهت مع نقادي في محادثة سأقول لهم : ” عليكم اولاً قبل النقد دراسة شخصية من تنتقدون ومعايشة أحداثه ”
– ما هو المكان الذي ترين أنكِ تخرجين فيه إبداعك؟
المكان المفضل لدي هو البيت.
– ما هي رؤيتك لمستقبل ريهام؟
أرى مستقبلي مشرقًا، وأطمح إلى النمو في هذا المجال.
– وجهي نصيحة لكل من يبدأ سبيله ويرى أنه لن يقدر على الصعاب.
أنصح كل من يبدأ سبيله بضرورة الصبر والمثابرة والمجاهدة ومعرفة أن طريق الناجحين ملئ حتمًا بالحاقدين والمثبطين، الذين لا هم يشغلهم سوى تثبيط الناجح والحط من قدره، فلا تعير المعيقات أي اهتمام، وإذا تعثرت فانهض من جديد، استجمع قواك ولا تفقد شغفك، بل ضع دراسة تخطيطية لمشروعك المستقبلي وابدأ من الآن؛ فكل عمل تستطيع أن تبدأ في إنجازه منذ وقتك الآني.
– ما هي أعمال ريهام الأدبية؟ وما هو الأفضل على الإطلاق؟
أعمالي الأدبية
كتاب السهم المصيب في وهم النصيب
كتاب في ذلك عبرة
كتاب لماذا فكرة البرنسيسة بعيدة عن ذهنك
كتاب التدين الشكلي
رواية محطة مشعل
رواية ضحايا السلام
رواية المغامرون
رواية الجائزة لمن يصل متأخرا.
– ما هي مقومات الكاتب المثالي بالنسبة لكِ؟
الكاتب الحقيقي أصبح حقه مهضوما من قبل المستغلين . أقول لهم إن الماديات لن تصنع لكم مجدًا، وكل من تثبطون من عزيمته ستتحولون إلى مشجعين لإنجازاته بعد وصوله.
– كيف تشعرين حيال انتهاء أيًا من أعمالك الأدبية؟
أشعر بالفسحة والبهجة حينما أنتهي من إنجاز أحد مهامي المهنية.
– اذكري لنا العبارة التي يحتذي بها كل شخص بحياته؟
العبارة التي أراها تستحق أن تكون شعارنا هي نفسها آخر آية نزلت من القرآن الكريم
واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله
حيث لو وضع الجميع تلك الآية نصب أعينهم لأنتهى عهد الخطيئة.
– كيف تصف ريهام الكتابة؟
الكتابة بالنسبة لي هي منفس ومنفذ ومرآة ومعين وأمل للغد.
– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم كيف كانت بالنسبة لكِ؟ وما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
حوار شيق وجميل، ومجلة نزيهة تعمل على أداء مهامها النبيلة بدوام رائع.
وإلى هنا تنتهي رحلتنا الشيقة مع الكاتبة/ ريهام إبراهيم آملين كل التوفيق والنجاح فيما هو قادم لها وأن نرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بتحقيق ما تطمح إليه.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب